Read الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية by David Duke Free Online


Ebook الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية by David  Duke read! Book Title: الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية
The author of the book: David Duke
Edition: دار الفكر
The size of the: 684 KB
City - Country: No data
Date of issue: 2005
ISBN: No data
ISBN 13: No data
Language: English
Format files: PDF
Loaded: 2155 times
Reader ratings: 6.4

Read full description of the books:



نبذة النيل والفرات:0
يقول ديفيد ديوك وهو عضو أسبق في الكونغرس الأميركي في أحد فصول كتابه: "الدين اليهودي، كما وصف في التلمود، أقل اهتماماً باليوم الآخر من اهتمامه ببقاء الشعب اليهودي وبقوته. وبما أن عقيدة (الشعب المختار) هي التي تحرك الدين اليهودي، فإن الديانة اليهودية بأكملها مصابة بمرض مزمن هو تلاوة حكايات الاضطهادات الماضية وسردها. وبالتالي فإن اليهودية هي العقيدة الوحيدة في العالم التي ترعى العزل العرقي، والنخبوية، والتمركز العراقي الذاتي، والتعالي على الآخرين. إن إسرائيل الحديثة هي (الدولة الغربية) الدينية الوحيدة بصراحة، والتي تدّعي دون خجل نفسها أمة غايتها تحقيق تقدم دين واحد وشعب واحد فريد.

وتعرّف إسرائيل (اليهودية) بأنها دين الدولة، مع الفصل بين الكنيسة والدولة في القوانين المدنية والدينية. ومع ذلك يُعْرف معظم اليهود في دولة إسرائيل بأنهم علمانيون، رغم أن دولتهم دينية. ولكن اليهود غير المتدينين، وأمريكا يدعمون دولة إسرائيل التي يديرها المتدينون الأرثوذكس، ويدعمون منظمات عديدة في جميع أنحاء العالم يديرها يهود أرثوذكس كآلية للحفاظ على كنيستهم وتراثهم العرقي. لم ير معظمنا حقيقة الشوفينية اليهودية والقوة اليهودية، لأننا لم ننظم الحقائق المبعثرة في كلٍّ متكامل.

ومثلنا كمثل طفل يجمع أجزاء صورة أحجية، لم نكمل الصورة بعد. فوسائل الإعلام تحذف أكبر ما تستطيع من وعينا، وكل من ينجح في ربط جميع النقاط يكره على الرجوع عنها بالهراوة وبالسلاح الأخلاقي النّهابي: (اللاسامية). وبفضل النفوذ اليهودي القوي جداً في وسائل إعلام هذه الأمة وماليتها، لن يجرؤ أي شخص غير يهودي على معارضتهم. فإذا ما اتهم امرؤ باللاسامية، فإنه سيلاحق من قبل عدو منظم في جميع أنحاء العالم، عدو لا يتورع عن فعل أي شيء، مهما كان، لتشويه سمعته وتخويفه وتدميره.

ويتابع ديوك قائلاً: وبعد أن أنجزتُ مسحاً من القراءات في التلمود وكتابات الصهاينة الجدد، تأكدت أن الأوروبيين لم يكونوا الوحيدين الذين مارسوا التعصب العرقي والديني، بل كان اليهود، بالفعل، متفوقين ومحترفين مثل هذا التعصب. وما إن قبلت بوجود التمركز العرقي الذاتي عند اليهود، حتى أعدت طرح سؤال برز بعد أن علمت عن الثورة الروسية، هو: (لماذا مُنعنا من معرفة هذه الحقيقة؟). يستطيع اليهودي أن يعارض مباشرة نقداً يصدر عن مسيحيين يفضحون فيه اليهود. فلماذا لا أشمئز أن المسيحي بالنقد الفاضح الذي يوجهه اليهود إلى تراثي؟ فإذا كانت الآراء الكريهة الصادرة عن المسيحيين بحق اليهود تعد خطأ، لماذا لا يكون العكس يستحق الشجب كذلك؟ هل وسائل الإعلام محقة في الإيحاء بأن المسيحيين يحتكرون الكراهية، في حين أن اليهود يحتكرون الإحسان؟ أي دين يُحكم عليه بأدلة كتاباته أكثر تحفيزاً واندفاعاً بالكراهية...

وبعد قراءة كلمات مؤسس الصهيونية الحديثة "تيودور هرتزل)، تيقنت، كما قال هو نفسه أن هنالك سماسرة قوه (غرباء) في حضارتنا، وهؤلاء أناس لا يشاركوننا ثقافتنا، أو تقاليدنا أو معتقداتنا، أو مصالحنا، أو قيمنا، وتيقنت أني إذا ما رغبت في الحفاظ على تراث شعبي وقيمه علي أن أدافع عن شعبي من الفئة المتعصبة في المجتمع اليهودي التي تسعى للهيمنة، وليس للمصالحة والتوفيق".

إلى هنا يبدو كلام ديوك ضمن ما يتم تداوله حول اليهود وشوفينيتهم وتعصبهم، على الرغم من وقعه المؤثر وذلك لصدوره عن مفكر أميركي، ذابت دولته في سياسة صنعها اليهود. إلا أن ما يثير الاهتمام، وما يلفت النظر، وما يثير حفيظة القارئ للاستزادة أكثر وأكثر من استشفافات ديفيد ديوك حول النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، وما يزيد من شغف القارئ ومن انتباهه هو تلك المقاربة التي جاءت حول الأعراق، ساقها ديوك على ضوء دراسة في مسألة العلاقة الجينية اليهودية والعرقية اليهودية حيث أصبحت نزعات اليهود التفوقية والعرقية متأصلة في شيفرتهم الجينية.

فقد وجد ديوك بأن علم الإنسان الذي يهيمن عليه اليهود، والذي نبذ أهمية الوعي العرقي الأوروبي والشعور بالشخصية الأوروبية، عاد هذا العلم ليؤكد بعد بضع سنين في تسعينيات القرن العشرين على اليهودية و(الشخصية اليهودية) فمن خلال مقالة، تعلن (جيليا فرانك) الكاتبة اليهودية في (عالم الإنسان الأمريكي) وفي (اليهود، التعددية الثقافية وعلم الإنسان البوسياني) أن علم الإنسان البيوسياني الأمريكي المناهض للعرقية يعدّ (تاريخاً يهودياً) وتشير إلى أنه تمّ تمويه الدور اليهودي المركزي عن عمد خشية أن يدرك غير اليهود أن لليهود برنامجاً متطرفاً وهنا يقول ديوك بأن مقالة جيليا فرانك هذه أربكته وطرحته أرضاً. إذ أن مؤسسة علم الإنسان بقيادة اليهود، والتي قالت للأوروبيين بأنه لا يوجد في الواقع شيء اسمه العرق، وأن الشخصية العرقية مسألة غبية في أحسن الأحوال، وشر أخلاقي في أسوأ الأحوال، هي ذاتها التي تفرز (الفروق اليهودية) و(الشخصية الجينية اليهودية) وتروج لهما بهدوء.

لم يقف ديوك على أعتاب هذه المقالة، بل هو تابع دراسته في مسألة العلاقة الجينية اليهودية ليصل إلى هذه النتيجة بنفسه. لذا يمكن القول بأن كتاب (الصحوة) الذي يعدّ أطروحة بهيئة سيرة ذاتية، هو حكاية مسار ديفيد ديوك إلى الفهم العرقي الذي بدأ مذ كان ديوك شاباً في أواسط ستينات القرن العشرين.

إنه كتاب ثوري تطوري ربما (يهز الحضارة من الأعماق) كما يقول "غليد ويتني" العالم البارز في علم الوراثة السلوكي. ربما يتحدى هذا الكتاب العديد من معتقدات الأمريكيين والغربيين الراسخة حالياً، لذا يحاول ديوك تعزيز مقارباته بالشواهد المباشرة الكثيرة المأخوذة من مصادر كبرى بدلاً من مجرد الإشارة إليها. فهذه الشواهد هي أقوى من أي تعليق من الكاتب.

أما فيما يتعلق بالمسألة اليهودية المثيرة للجدل أبداً، فإن ديوك يستخدم عن عمد وبصورة أولية شواهد ووثائق من المصادر اليهودية وهو يشجع القارئ على مراجعتها بعناية لأنها ستذهله. ولدى سرده لـ"صحوته" فيما يتعلق بالعرق، فهو يقدم للقارئ وجهة نظر عالمٍ واقعي طمسته وسائل الإعلام. عسى أن يشكل هذا الكتاب أساساً علمياً وطبيعياً لمن يعيش من الشعب الأميركي خصوصاً والشعوب الغربية عموماً، وعلامة هادية على مسارهم التطوري نحو النجوم.

نبذة الناشر:0
في هذا الكتاب حقائق مذهلة تميط اللثام عن خفايا التأثير اليهودي على السياسة الأميركية، تجاوز فيها المؤلف بجرأة غير مسبوقة، كل المحرمات التي نجحت الصهيونية العالمية في فرضها على العالم عامة وعلى الولايات المتحدة الأميركية خاصة، وذلك ضمن سلسلة من عمليات الإرهاب المنظم لكمّ الأفواه وإسكات الألسنة، حتى لم يعد عضو في الكونغرس يجرؤ على الكلام، ولا باحث جامعي أن يلامس القضايا الحساسة التي فرضت عليها إسرائيل الحظر.. ولم تع تجرؤ قناة إعلامية على عرض مشاهد القتل والاغتيال والتدمير الذي تمارسه في فلسطين.

يأتي هذا الكتاب الجريء الموثّق صرخة حق أمام الضمير العالمي الغافي، ونذير خطر يتهدد مستقبل الإنسانية إن لم تسارع إلى الصحوة.


Download الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية PDF الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية PDF
Download الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية ERUB الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية PDF
Download الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية DOC الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية PDF
Download الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية TXT الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية PDF



Read information about the author

Ebook الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية read Online! Former Louisiana State Representative, PhD.D. in history and international relations, and former KKK-member.

David Duke ran for public office on various occasions and spoke in Syria and Iran on Zionism and holocaust-revisionism.

Currently David Duke runs an internet radio station and is a frequent speaker on conferences.

Rumors are that David Duke also wrote two books under different names "African Atto" as Mohammed X, and Finders Keepers as Dorothy Vanderbilt



Reviews of the الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية


DANIEL

Not impressed

FREDERICK

Pozitivnenko, but naive to the ugly.

LEAH

A wonderful piece

STANLEY

The book is very deep! Tip for Reading.

KATIE

Why do I need to drive a phone?




Add a comment




Download EBOOK الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية by David Duke Online free

PDF: -.pdf الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية PDF
ERUB: -.epub الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية ERUB
DOC: -.doc الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية DOC
TXT: -.txt الصحوة: النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية TXT